لا تأسفاً على غدر الزمان لطالما …. رقصت على جثـث الأسـود كلابـا

كتبهاعادل الفيتوري ، في 25 أبريل 2008 الساعة: 21:01 م

لا تحسبن برقصها بلغــت مــقامـا ….. تبقى الاسود أسود والكلاب كلابا

 

671ima

100ttt

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “لا تأسفاً على غدر الزمان لطالما …. رقصت على جثـث الأسـود كلابـا”

  1. *****…صدقت يا فيتوري

    …..و لكن و للأسف ..كثرت الكلاب في هذا الزمن…

    .و أصبح الأسود فى طريقها الى العدم….

    .

  2. محمد الشدادي قال:

    يعطيك العافيه عادل

    مدونة حلوه ومواضيع مشوقةجدا وذاكرة صدام ستبقى على مدى التاريخ بأنه عاش اسد ومات اسد وسيبعث يوم القيامة اسد.

    وارجوك ان تزور مدونتي (العالم هذه الحظة)وتكتب تعليقك على موضوع بأي ذنب اعدم صدام

  3. جميل ما كتبت. في الحقيقة مواضيع تستحق النشر

    أتمنى أن تجمعنا الأخوة إلى الأبد

    أنتظر زيارتك

  4. أنا لن أُنافقْ

    حتّى ولو وضعوا بِكَفَيَّ

    المغارب والمشارقْ

    يا دافنينَ رؤوسكُم مثل النعامِ

    تَنَعَّمُوا

    وتنقّلوا بين المبادئِ كاللقالِقْ

    ودعوا البطولةَ لي أنا

    حيثُ البطولةُ باطلٌ

    والحقُّ زاهِقْ !

    هذا أنا

    أُجري مع الموتِ السباقَ

    وإنّني أدري بأَنَّ الموتَ سابِقْ

    لكنما سيظلُّ رأسي عالياً أبداً

    وحسبي أَنَّني في الخَفْضِ شاهقْ !

    فإذا انتهى الشوطُ الأخيرُ

    وصَفّقَ الجَمْعُ المنافِقْ

    سيظَلُّ نَعْلِي عالياً

    فوقَ الرؤوسِ

    إذا علا رأسي

    على عُقَدِ المشانِقْ ! .

    .!!

    تقبل مروري اخي الكريم مع دوام التواصل

    الخطاط علي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر